السبت، 14 مايو 2016

الأجهاد الحراري في الدواجن

الأجهاد الحراري في الطيور
تم تصنيع أعلاف مكة هاى فيد لأعلاف الدواجن لتكون مطابقة لمقاييس الجودة العالمية و بخبرة أبحاث وتجارب مستمرة فى مزارع دواجن مختلفة وفى محطة مكة لأبحاث وإنتاج الدواجن لتوفير التركيبة الغذائية المثالية والتى يتم تصنيعها بأحدث تكنولوجيا صناعة الأعلاف ومدعمة باختبارات معملية(معمل مكة هاى فيد المتطور) وعملية لتأكيد الجودة .
ارتفاع درجات الحرارة فى الصيف يجعلنا نهتم بتأثير ذلك على الدواجن..
يمثل الأجهاد الحراري أحد أهم عوامل الأجهاد التي تعيق صناعة الدواجن بوجه خاص …ولا مبالغة عند الحديث عما تخلفه موجات الحر من خسائر فادحة تفوق القدرة على التحمل خاصة في فصل الصيف حيث تصل درجات الحرارة إلى 40°م وأكثر إضافة إلى أن بعض المناطق المطلة على البحر قد تصل الرطوبة النسبية فيها إلى80%.
من حيث المبدأ لابد من التفريق بين اصطلاحين:
الأول: هو ضربة الحرارة أو الشمسHeat struck نتيجة تعرض الطيور لحرارة الشمس المباشرة.
الثاني: الاحتباس الحراري Heat stasis نتيجة تعرض الطيور لدرجة حرارة ورطوبة عالييتين داخل عنابر التربية.
حقائق ومفاهيم هامة:
1-تبعا لحدوث العرق تنقسم الكائنات الحية الي اما جيدة العرق Good sweaters كالأنسان والفصيلة الخيلية والبقر أو ضعيفة العرق Poor sweaters كالجاموس والغنم أو عديمة العرق Non-sweaters كالطيور والكلاب.
2-الطيور من ذوات الدم الحار Homothermous حيث تحافظ على درجة حرارة جسمها ثابتة نسبيا.
3-مدي الراحة الحرارية Thermo-comfortable zone: المدي الحراري الذي لا يحدث فيه عرق والأنسان مرتدي ملابسه… وفي الطيور يتراوح هذا المدي بين 18- 25 درجة مئوية وعندها يكون معدل التنفس 30 مرة/الدقيقة ويكون الفقد الحراري نتيجة التنفس بمعدل 30% من مجموع الفقد الكلي ويتم الحفاظ على الثوابت الفسيولوجية (الأس الهيدروجيني للدم والحرارة الداخلية) دون الحاجة للتأقلم.
4-ينخفض الأستهلاك العلفي بنسبة 4-5% لكل واحد درجة حرارة تزيد عن 30 درجة.
5-مدي التعادل الحراري Thermo-neutral zone: المدي الحراري الذي لا يحدث فيه عرق والأنسان عاري تماما وليس له أهمية في الطيور.
6-الطيور لا تحتوي على غدد عرقية وتحتوي على غدد دهنية جلدية مما يعيق التخلص من الحرارة الزائدة.
7-الأس الهيدروجيني للدم يتراوح بين 6.9-7.1 أي حول منطقة التعادل ويرجع ذلك الت توازن المعادلة الأيونية للدم ”بين الكتيونات والأنيونات“.
8-الأليكتروليت Electrolytes والأسمولايت Osmolytes: النوعين يحدثوا توازنا أيونيا في الدم ولكن الأول يحتاج الي طاقة والثاني لا يحتاج.
9-الفعل الديناميكي النوعي لعناصر الغذاء الأساسية Specific dynamic action: هي الطاقة الكامنة في الروابط التي تربط وحدات العنصر الغذائي بعضها البعض وعند الهضم تنطلق هذه الطاقة في صورة حرارة مباشرة ترفع من درجة حرارة الجسم ويطلق عليها الـ Heat increment وهي أعلي ما يكون في البروتين ومتوسطة في الكربوهيدرات وأقل ما يكون في الدهون الجافة والزيوت ”الزيوت أقل بكثير من الدهون الجافة“.
10-درجة الحرارة الحقيقية ودرجة الحرارة الفعالة: درجة الحرارة الفعالة قد تكون مساوية أو أقل أو أعلي من الحقيقية أعتمادا علي العلاقة الثلاثية بين درجة الحرارة الحقيقية وسرعة الهواء ونسبة الرطوبة كالتالي:
ارتفاع شديد في قلوية الدم Blood Alkalosis ← تزيد من لزوجة الدم ← رفع ضغط الدم ← انفجار في شرايين الكبد والمخ والكليتين.
وتتأثر كل قطعان الدواجن بهذه العوامل المجهدة تأثرا شديدا يعوق وصولها الي قمة أدائها البيولوجي لذلك كان لابد من البحث عن حلول حديثة إضافة للأساليب التقليدية المعروفة لمواجهة هذه المشاكل وحماية الطيور والحفاظ على إنتاجها.
الحالة المرضية أثناء الاحتباس الحراري: عندما ترتفع الحرارة المحيطة دون أن تتجاوز قدرة الكائن الحي على التأقلم(>30°) يتعرض الطائر لإجهاد حراري معتدل أو عالي فإذا ارتفعت درجة حرارة المحيطة بشدة وتخطت قدرة الطائر على التكيف معها (> 30 درجة) فان مشكلة الأحتباس الحراري تبدأ بالظهور ونلاحظ حدوث التغييرات التالية:
“أولا”العلامات الأكلينيكية Clinical Signs وتشمل:
– تغيرات سلوكية Behavioral changes:
1- يبتعد الطائر عن الطيور الأخرى لينأى بنفسه عن حرارة جسمها ويدفن جسمه بالفرشة بحثا عن أماكن رطبة.
2- يغمر الطائر منقاره والدليات والعرف بالماء كما يتحرك إلى جهة الهواء الداخل للمزرعة بحثا عن درجة حرارة ألطف.
3-يبعد الطائر أجنحته عن جسمه (نصف مفتوحة) لتعريض جسمه لهواء أكثر بروده ويستلقي ويبسط أجنحته وينفش ريشه.
4-مع استمرار الحالة يتمدد الطائر ويدخل في غيبوبة وإذا استمرت فإنها تؤدي إلى النفوق.
– تغيرات فسيولوجية Physiological Changes:
1-يرتفع معدل تنفس الطائر ويبدو في حالة لهاث Panting ليزيد الفقد الحراري عن طريق التنفس.
2-مع اللهاث يتخلص الجسم من كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون ← حدوث خلل في التوازن الحمضي القاعدي بجسم الطيور Acid-base balance ← خلل في المعادلة الأيونية مع ارتفاع شديد في قلوية الدم Blood Alkalosis ← تزيد من لزوجة الدم ← رفع ضغط الدم ← انفجار في شرايين الكبد والمخ والكليتين.
3-صعوبة في التنفس وتحدث حالات تشنج ونفوق ناجمة عن ارتفاع درجة قلوية الدم.
4-يرتفع الإدرار البولي وبالتالي يزداد استهلاك الماء.
5-ينخفض استهلاك العلف محاولة لخفض الحراره الهضمية Heat Increment.
6-يفقد الطائر وزنه حيث أن الطاقة يتم إنتاجها من المواد البديلة المختزنة (الدهون والبروتينات).
7-إن خسارة المحاليل الكهربية Electrolytes والامتصاص السيئ للكالسيوم هما عواقب هذا التكيف الفسيولوجي حيث يحدث نموا متأخرا وعرجا وقشر بيض هش مع فرشة رطبة.
8-ترتفع حرارة الطائر الداخلية ← نفوق خلال 2-12 ساعة لدخوله بغيبوبة القلوية واختناقه أو قصور قلبه عن العمل.
“ثانيا”العلامات التشريحية PM lesions: إن أكثر الطيور تأثرا بالأحتباس الحراري هي الأكثر نموا وعادة ما يكون جسمها محتقن نتيجة الصدمة الدموية التي تسببها المواد السامة المتراكمة ويظهر تشريح هذه الطيور:
-أنزفة دموية تحت الجلد نتيجة انفجار الأوعية الدموية مع احتقان شديد في عضلات جسم الطائر.
ثالثا-التغذية:
أ-بالنسبة للعلف:
1-تحضير علف خاص بموجات الحر أعلي نسبيا في البروتين “اعتمادا علي الأحماض الأمينية” والطاقة “أعتمادا علي الزيوت” ويضاف إليه الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن.
2-زيادة نسبة الزيوت في علائق فراخ اللحم لتعويض انخفاض الأستهلاك العلفي.
3-تعديل مواعيد التعليف في الساعات الباردة من الصباح الباكر والمساء بعد غياب الشمس.
4-عدم تقديم علف للطيور قبل ذروة الحرارة بـ 3 ساعات يقلل النفوق ويزيد قدرة الطيور على مقاومة الحرارة.
ب-بالنسبة للماء: يزيد استهلاك الماء صيفا بمعدل 3–6 أمثال الاستهلاك الطبيعي وتكون هذه الزيادة بمعدل 5% لكل درجة حرارة فوق 22°م لذا فان انقطاع الماء ولو لفترة قصيرة يزيد من نفوق الطيور ولذلك يجب اتخاذ الإجراءات التالية:
1-زيادة عدد المشارب بنسبة 25%عن النسبة الطبيعية مع تبريد مياه الشرب بإضافة قوالب ثلج إليها.
2-الحفاظ على نظافة أنابيب نقل المياه والمشارب ومراقبتها بشكل دائم والعمل على تنظيفها بشكل يومي من الترسبات الدوائية والطمي والطحالب والفطريات وذلك لتشجيع الطيور علي عملية الشرب.
3-في نظام الحلمات يجب مراقبة الحلمات بشكل دائم خوفا من انسدادها وانقطاع الماء عن الطيور.
رابعا-الأدوية المستعملة لتخفيف آثار الاحتباس الحراري:
أ-المواد المعدلة للتوازن الحمضي–القلوي:
1-الأملاح الحمضية: تعادل قلوية الدم وتزيد استهلاك العلف والماء وتعوض خسارة المحاليل الكهربيةElectrolytes كما تخفض من إصابات القلب والشرايين إلا أن التركيز العالي منها يرفع الحموضة في الدجاج البياض إضافة إلى اضطراب العظام وخفض جودة القشرة وتشمل كلوريد الأمونيوم والبوتاسيوم والصوديوم وكذلك الأحماض العضوية.
2-الأملاح القلوية: تزيد من استهلاك الماء وتحسن النمو وتخفض نسبة تشعير قشرة البيض إلا أن التركيز العالي ملها يزيد من خطورة قلوية الدم ويرفع من خطر إصابة العظام والمفاصل ومن هذه الأملاح بيكربونات الصوديوم.
3-الأسبرين وأملاحه: يخفض لزوجة الدم ويوسع الشرايين الطرفية Peripheral Vasodilator فيساعد في علاج الأثر السئ مع أخذ الحذر أن له تأثيرا ساما إذا أعطي بجرعة زائدة ويستعمل بمفرده أو يفضل استعماله مع فيتامين “ج”.
4-الأسمولايت Osmolytes: ويشمل البيتايين الذي يؤدي نفس فعل الأليكتروليت دون الحاجة لطاقة.
-IIالفيتامينات Vitamins:
1-فيتامين “ج” أو “C”: يحمي المخ ويخفض نسبة النفوق ويرفع من متانة قشرة البيض ويساعد علي معادلة قلوية الدم.
2-فيتامين “هـ” أو “E”: له فاعلية عظيمة ضد الأكسدة والتي تتضاعف مع وجود السيلينيوم.
-IIIالمضادات الحيوية: الماكروليدات والتتراسيكلينات تخفض النفوق وتحسن النمو أثناء الحالة لأنها تعمل بكفاءة مع الوسط القلوي ولكن يجب الحذر من استخدام الكينولون في هذه الحالة خوفا من حدوث ترسبات بلورية في الكليتين.
1-أرتفاع معدلات النفوق حيث تصل نسبته الي 50% في حالات الأحتباس الحراري في فصل الصيف.
2-أنخفاض الأستهلاك العلفي انخفاضا شديدا مما يضعف أنتاجية الطيور وأدائها البيولوجي مع أرتفاع معامل التحويل العلفي لدرجة غير اقتصادية تؤدي الي ارتفاع كبير في التكلفة الحدية للأنتاج.
Effect of temperature on feed consumption, egg size and body weight.
Temperature C° gradient
27.5 29.2 30.8
113.7 102.2 101.5 Feed intake (g/day)
1589 1441 1400 Body weight (g)
32.3 48.4 56.3 % Medium and Below
3-الأنخفاض المناعي وضعف الأستجابة المناعية للقاحات مما يعرضها للأصابة بالكثير من الأمراض المعدية كالنيوكاسل.
4-انهيار التوازن البيولوجي للفلورا المعوية مما يعرض الطيور الي الأصابة بالسالمونيلا والبكتريا القولونية وأمراض الكولسترديا والتهاب الكبد الفيبريوني.
قابلية الأصابة: الطيور الثقيلة “الأمهات ودجاج اللحم الثقيلة” والطيور الأكبر سنا هي الأكثر اصابه وتأثرا به فيما تعتبر الكتاكيت أكثر قدرة على تحمله ولكن تقل إنتاجيتها بسبب الجفاف الناتج عن الحر الشديد.. والطيور المرباة في أقفاص تتأثر به أكثر من غيرها حيث تنخفض إنتاجها بشدة ولا تبلغ القمة المخطط مع تدني جودة البيض ”قشرة رقيقة سريعة الكسر وينخفض وزن البيض مع صغر حجمه.
الطبيعة الفيسيولوجية للطيور وطرق التنظيم الحراري فيها: الطيور من ذوات الدم الحار حيث تحافظ على درجة حرارة جسمها ثابتة نسبيا إلا أنها لا تحتوي على غدد عرقية وتحتوي على غدد دهنية جلدية مما يعيق التخلص من الحرارة الزائدة
ويتم التنظيم الحراري في الطيور عن طريق:
1-الأليات الكلاسيكية Ordinary mechanisms: تنشط في الأحوال العادية وتشمل طريق الإشعاع Radiation والحمل Convection والتوصيل Connection بالإضافة إلى تبخر مياه الزفير والتبرز ووضع البيض.
2-الأليات فوق الكلاسيكية Extra-ordinary mechanisms: وينشط عندما ترتفع حرارة البيئة + الرطوبة ويقل معدل التخاص الحراري عن معدل الانتاج الحراري للجسم فترتفع درجة حرارة الجسم ويشمل اللهاث Panting.
المسار المرضي للأحتباس الحراري Pathogenesis: في الأحوال العادية من درجة الحرارة والرطوبة يتخلص الطائر من الحرارة الزائدة عن طريق أليات التخلص الكلاسيكية وهي “الحمل Convection والتوصيل Conduction والأشعاع Irradiation” ولكن عند الأرتفاع الملحوظ لدرجة الحرارة والرطوبة يبدأ الطائر في اللجوء الي الأليات الأستثنائية وهي اللهاث Panting ← يؤدي الي خروج كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون ← حدوث خلل في التوازن الحمضي القاعدي بجسم الطيور Acid-base balance ← خلل في المعادلة الأيونية مع
-تمدد الأوعية الدموية المغذية للمخ وأحيانا كثيرة انفجارها مسببة نزيف بالمخ.
-احتقان شديد بالكبد وكثيرا ما تنفجر كبسولة جليسون المغطية له مسببة نزيف ويظهر الكبد مغلفا بطبقة من الدم المتجلط.
-احتقان شديد في الطحال والرئتين مع جفاف شديد في القصبة الهوائية.
كيفية مواجهة مشكلة الأحتباس الحراري: فيما يلي نستعرض مختلف الإجراءات المتبعة:
أولا-الطيور: العمل علي خلو الطائر قدر المستطاع من المايكوبلازما مع جودة التحضين سعيا لخلوه من المشاكل التنفسية وبالتالي يكون أكثر قدرة وكفاءة على مواجهة المشكلة من الطائر المصاب بأمراض تنفسية حيث تقل كفاءة جهازه التنفسي علي تبريد جسمه والتخلص من الحرارة الزائدة.
ثانيا-المباني:
-الموقع: العمل علي جعل اتجاه المزارع من الشرق إلى الغرب لتجنب تعريض أضلاعها الطويلة لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة مما يخفض من كمية الإشعاع الحراري داخل المزرعة ويستحسن زراعة أشجار خضراء سريعة النمو ووفيرة الظل حول بيوت التربية لتخفيض انعكاس أشعة الشمس ولما لها من دور ملطف للهواء الداخل للمزرعة.
البناء:
1-ارتفاع سقف المزرعة بين 3-3.5 متر مع بروز السطح مسافة 1 – 1.5متر عن الجدران مشكلا بذلك مظلة فوق النوافذ تمنع دخول أشعة الشمس المباشرة إلى داخل المزرعة.
2-لا تقل فتحات النوافذ عن 160 كما لا تقل مساحة التهوية عن 25% من المساحة الكلية.
3-دهن الأسطح بالجير يقلل الامتصاص الحراري أثناء الظهيرة ويقلل الإشعاع الحراري من الأسطح إلى داخل المزرعة.
4-استعمال قش الأرز كمواد عازلة لتغطية الأسطح مع رش الماء فوقها يدويا أو باستعمال رشاشات ويجب أن تمتد هذه العملية على طول فترة النهار أي من شروق الشمس إلى غروبها وليس أثناء فترة الحر فقط.
5-رش الماء حول المزرعة على شكل محيط لمسافة مترين لتبريد الهواء قبل دخوله إلى المزرعة.
6-تعليق أكياس خيش على بعد متر من النوافذ بالإفريز البارز من سطح المزرعة ورشها بالماء عند ارتفاع درجة الحرارة حيث تلعب دورا مهما في تلطيف الهواء الداخل للمزرعة وتخفف من التأثير السلبي للإشعاع الحراري.
7-تصميم وتنظيم مراوح الشفط وخلايا التبريد بشكل هندسي للمساعدة على زيادة معدلات التبريد داخل المزارع.
8-زيادة الحجم الهوائي لكل طير داخل المزرعة ما يعني تقليل عدد الطيور في وحدة المساحة بنسبة 10- 15%%.
9- تركيب مراوح دفع على الجوانب ومراوح شفط على السقف حيث تعمل على خلق دورة هوائية داخل المزرعة.
10-تبريد الهواء باستعمال أجهزة الرذاذ داخل المزرعة لرش الماء مع الحذر من ارتفاع نسبة الرطوبة.
11-في مزارع البياض والأمهات يجب الاعتناء بالأعشاش والأقفاص حيث يجب أن تكون لها فتحات تهوئة لتقليل الحرارة داخلها وخصوصا عندما تكون الطيور بداخلها أثناء عملية وضع البيض.
12-يجب ألا يزيد سمك الفرشة في النظام المفتوح عن 5 سم.
13-زيادة معدلات تمرير الهواء مع استعمال نظام التبريد بالخلايا في البيوت المقفلة.
IVاستخدام المواد الغنية بالطاقة Energy Rich Sources:
1-المواد الدهنية (الزيوت النباتية): تأتي في المرتبة الأولي للاستعمال في هذه الحالة نظرا لتناهي الأثر الحراري النوعي لها ويفضل استعمالها مع كلوريد الكولين وفيتامين “هـ”.
2-المواد السكرية: تأتي في المرتبة الثانية للاستعمال نظرا لأن قيمة الأثر الحراري النوعي لها أيضا صغيرة ولكنها أعلي من الدهون وتعوض نقص الطاقة وترفع استهلاك الماء وتحمي خلايا الكبد وتخفض حرارة الجسم وتسهل الدورة الدموية.
-V معاملات خاصة:
1-في قطعان دجاج البياض يضاف الكالسيوم والفوسفور لتحسين نوعية البيض والقشرة وتقليل نسبة البيض المستبعد.
2-منع أي إجهاد إضافي كإمساك الطيور أو نقلها أو قص المنقار أو التحصين أو مكافحة الطفيليات الداخلية…علي أن تتم كل هذه العمليات في فترات انخفاض درجات الحرارة لتجنب تعريض الطيور لمزيد من الإجهاد.
3-يمكن استعمال مضادات الكوكسيديا العلفية والفطريات والسموم الفطرية ولكن يراعي زيادة جرعة مضاد الكوكسيديا العلفي المستخدم وذلك لعمل توازن في التركيز المطلوب لكل طائر نظرا لانخفاض الاستهلاك العلفي.
4-عند ظهور أعراض الأحتباس الحراري على الطيور فان الحل الاسعافي العاجل هو تغطيس هذه الطيور بالمياه الباردة وذلك لمساعدتها على التخلص من حرارة جسمها المرتفعة.
يتبين مما سبق أن الاحتباس الحراري يكتسي أهمية كبرى خلال فصل الصيف ولابد من التحضير له على مختلف المستويات للتخفيف من آثاره و انه يمكن تلافي الخسائر الناجمة عنه أو التخفيف منها بطرق غير مكلفة.
د. فارس الخياط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق